اقترب المهاجم الإنجليزي ماسون غرينوود من خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي، بعدما منح موافقته المبدئية على الانتقال إلى روما خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل سعي النادي لتعزيز خياراته الهجومية بناءً على رغبة مدربه جان بييرو غاسبيريني.
ووفقاً لما أوردته تقارير إعلامية إيطالية وفرنسية، فقد شهدت الأيام الماضية تقدماً ملحوظاً في المباحثات بين إدارة روما وممثلي اللاعب، حيث أبدى غرينوود ترحيباً بفكرة الانتقال إلى العاصمة الإيطالية وبدء تحدٍ جديد في منافسات الكالتشيو.
ورغم التوافق المبدئي بين اللاعب والنادي الإيطالي، لا تزال الجوانب المالية تمثل العقبة الأبرز أمام إتمام الصفقة، إذ يتمسك أولمبيك مارسيليا بالحصول على نحو 50 مليون يورو مقابل التخلي عن مهاجمه، بينما تعمل إدارة روما على خفض المبلغ إلى قرابة 40 مليون يورو، مستفيدة من حاجة النادي الفرنسي لتحقيق إيرادات من بيع بعض لاعبيه خلال الصيف.
وتؤكد المصادر أن غاسبيريني يضع غرينوود ضمن أولوياته الهجومية للموسم المقبل، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب بقميص مارسيليا، حيث أسهم بشكل مباشر في 37 هدفاً بتسجيله 26 هدفاً وصناعته 11 أخرى في مختلف المسابقات.
كما تُسهم العلاقات الجيدة بين روما ومارسيليا في إبقاء باب المفاوضات مفتوحاً، رغم حرص النادي الفرنسي على تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من الصفقة، لا سيما في ظل وجود بنود تعاقدية تمنح Manchester United نسبة من قيمة أي انتقال مستقبلي للاعب.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات حاسمة بشأن مستقبل غرينوود، مع مواصلة المفاوضات بين الأطراف المعنية للوصول إلى اتفاق نهائي قد يفضي إلى إتمام واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية.